إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ إِمَّا حالٌ منَ الضميرِ المجرورِ في عليهمْ، أيْ كائنينَ، ﴿في عمدٍ ممددةٍ﴾ أيْ موثقينَ فيهَا مثلُ المقاطرِ التي تُقطرُ فيهَا اللصوصُ، أوْ خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أيْ هُمْ في عمدٍ أو صفةٌ لمؤصدةٍ، قالَه أبُو البقاءِ. أيْ كائنةٌ في عمدٍ ممدودةٍ، بأنْ تؤصدَ عليهمْ الأبوابُ، وتمددَ على الأبوابِ العمدُ استيثاقاً في استيثاقٍ. اللهمَّ أجرنَا منها يا خيرَ مستجارٍ. وَقُرِئَ ( عُمُدٌ ) بضمتينِ.