أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾.
قال بعض المفسرين : يفسره ما بعده ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾.
وقال ابن كثير، وهذا معنى حسن.
وقال بعض العلماء : هو المتناهي في السؤدد، وفي الكمال من كل شيء.
وقيل : من يصمد الخلائق إليه في حاجاتهم، ولا يحتاج هو إلى أحد.
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، معنى الصمد في سورة الأنعام عند قوله تعالى :﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ﴾ فذكر شواهد هذه الأقوال كلها.
وبإمعان النظر في مبدأ يفسره ما بعده، يتضح أن السورة كلها تفسير لأولها ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ؛ لأن الأحدية، هي تفرده سبحانه بصفات الجلال والكمال كلها، ولأن المولود ليس بأحد ؛ لأنه جزء من والده.
والوالد ليس بأحد ؛ لأن جزءاً منه في ولده.
وكذلك من يكون له كفء، فليس بأحد لوجود الكفء، وهكذا السورة كلها لتقرير ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
قال بعض المفسرين : يفسره ما بعده ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾.
وقال ابن كثير، وهذا معنى حسن.
وقال بعض العلماء : هو المتناهي في السؤدد، وفي الكمال من كل شيء.
وقيل : من يصمد الخلائق إليه في حاجاتهم، ولا يحتاج هو إلى أحد.
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، معنى الصمد في سورة الأنعام عند قوله تعالى :﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ﴾ فذكر شواهد هذه الأقوال كلها.
وبإمعان النظر في مبدأ يفسره ما بعده، يتضح أن السورة كلها تفسير لأولها ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ؛ لأن الأحدية، هي تفرده سبحانه بصفات الجلال والكمال كلها، ولأن المولود ليس بأحد ؛ لأنه جزء من والده.
والوالد ليس بأحد ؛ لأن جزءاً منه في ولده.
وكذلك من يكون له كفء، فليس بأحد لوجود الكفء، وهكذا السورة كلها لتقرير ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.