أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الله الصمد﴾ : أي الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له، الصمد : السيد الذي يصمد إليه في الحوائج. فهو المقصود في قضاء الحوائج على الدوام.

المعنى :


الصمد أي السيد المقصود في قضاء الحوائج، الذي استغنى عن كل خلقه، وافتقر الكل إليه.
من الهداية :
١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته.
٢- تقرير التوحيد والنبوة.
٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى.
٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها ؛ إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى