أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قل هو الله أحد﴾ : أي قل لمن سألك يا نبينا عن ربك هو الله أحد.

المعنى :


أي ربي هو الله، أي الإِله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة إلا له، أحد في ذاته وصفاته وأفعاله، فليس له نظير ولا مثيل في ذلك ؛ إذ هو خالق الكل، ومالك الجميع، فلن تكون المحدثات المخلوقات كخالقها ومحدثها الله أي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو.
من الهداية :
١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته.
٢- تقرير التوحيد والنبوة.
٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى.
٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها ؛ إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.
قوله تعالى :﴿قل هو الله أحد﴾ الآيات الأربع المباركات نزلت جوابا لمن قالوا للرسول ﷺ من المشركين : انسب لنا ربك، أو صفه لنا. فقال تعالى لرسوله محمد ﷺ : قل -أي لمن سألوك ذلك- :﴿هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد﴾.

من الهداية :


١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته.
٢- تقرير التوحيد والنبوة.
٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى.
٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها ؛ إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

من الهداية :


١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته.
٢- تقرير التوحيد والنبوة.
٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى.
٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها ؛ إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى