تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿قل هو الله أحد ١ الله الصّمد ٢ لم يلد ولم يولد ٣ ولم يكن له كفوا أحد ٤﴾
التفسير :
١- قل هو اله أحد.
قل لهم يا محمد : هو الله أحد.
هو الله أحد، أي : واحد في ذاته، ليس له شريك ولا مثيل، وهو واحد في صفاته، لأنه كامل القدرة، كامل الإرادة، كامل الرحمة، كامل القهر، كامل الصفات الكاملة التي يتصف بها وحده.
وهو واحد في أفعاله، بمعنى أنه خالق الكون، وغيره لا يقدر على أن يفعل مثل أفعاله.
قل تعالى : أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكّرون. ( النحل : ١٧ ).
وهذه الجملة تكفي المؤمن حين ينطق بها، ويتمثّل معناها ومبناها، ويتأكد أن الكون له إله واحد، هو المقصود، هو المعبود، وهو خالق الوجود، لذلك قالوا : من وجد الله وجد كل شيء، ومن فقد الله فقد كل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى