تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قد تقدم ذكر سبب نزولها. وقال عكرمة : لما قالت اليهود : نحن نعبد عُزيرَ ابن الله. وقالت النصارى : نحن نعبد المسيح ابن الله، وقالت المجوس : نحن نعبد الشمس والقمر، وقالت المشركون : نحن نعبد الأوثان، أنزل الله على رسوله ﷺ :﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
يعني : هو الواحد الأحد، الذي لا نظير له، ولا وزير، ولا نديد، ولا شبيه، ولا عديل، ولا يُطلَق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله، عز وجل ؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى