جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿ولم يكن له كفؤا أحد﴾( ٤ )
﴿أحد﴾ دليل على أن الوجود الحقيقي الذي له تبارك وتعالى، وهو الوجود الذي يفيد وجود غيره، ولا يستفيد الوجود من غيره، ليس إلا له تبارك وتعالى.
﴿قل هو الله أحد﴾ دليل على إثبات ذاته المنزه المقدس، والصمدية نفي وإضافة : نفي الحاجة عنه، واحتياج غيره إليه، والأحدية ﴿لم يلد﴾ على آخر السورة سلب ما يوصف به غيره تعالى عنه. فلا طريق في معرفة ذات الله تعالى أبين وأوضح من سلب صفات المخلوقات عنه. ( نفسه : رقم٤ ص ١٣٠ )
﴿أحد﴾ دليل على أن الوجود الحقيقي الذي له تبارك وتعالى، وهو الوجود الذي يفيد وجود غيره، ولا يستفيد الوجود من غيره، ليس إلا له تبارك وتعالى.
﴿قل هو الله أحد﴾ دليل على إثبات ذاته المنزه المقدس، والصمدية نفي وإضافة : نفي الحاجة عنه، واحتياج غيره إليه، والأحدية ﴿لم يلد﴾ على آخر السورة سلب ما يوصف به غيره تعالى عنه. فلا طريق في معرفة ذات الله تعالى أبين وأوضح من سلب صفات المخلوقات عنه. ( نفسه : رقم٤ ص ١٣٠ )