صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولم يكن له كفؤا أحد﴾ لم يكن أحد من خلقه مكافئا ولا مشاكلا ولا نظيرا، ولا شبيها له في ذاته وصفاته وأفعاله ؛ ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾. وفي الحديث الصحيح :( أن هذه السورة تعدل ثلث القرآن ). ومعناه على ما ذكره الإمام ابن شريح : أن القرآن أنزل على ثلاثة أقسام : ثلث منها الأحكام، وثلث منها وعد ووعيد، وثلث منها الأسماء والصفات. وهذه السورة جمعت الأسماء والصفات.
والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى