التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - عز وجل - ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ تنزيه له - تعالى - عن الشبيه والنظير والمماثل.
والكفؤ : هو المكافئ والمماثل والمشابه لغيره في العمل أو في القدرة.
أى : ولم يكن أحد من خلقه مكافئاً ولا مشاكلا ولا مناظرا له - تعالى - في ذاته، أو صفاته، أو أفعاله، فهو كما قال - تعالى - :﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير﴾، وبذلك نرى أن هذه السورة الكريمة قد تضمنت نفي الشرك بجميع ألوانه.
فقد نفى - سبحانه - عن ذاته التعددد بقوله :﴿الله أَحَدٌ﴾، ونفى عن ذاته النقص والاحتياج بقوله :﴿الله الصمد﴾، ونفى عن ذاته أن يكون والدا أو مولودا بقوله :﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾، ونفى عن نفسه الأنداد والأشباه بقوله :﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾.
كما نراها قد تضمنت الرد على المشركين وأهل الكتاب، وغيرهم من أصحاب الفرق الضالة، الذين يقولون بالتثليث، وبأن هناك آلهة أخرى تشارك الله - تعالى - فى ملكه، وبغير ذلك من الأقاويل الفاسدة والعقائد الزائفة.. - سبحانه وتعالى - عما يقولون علوا كبيرا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والكفؤ : هو المكافئ والمماثل والمشابه لغيره في العمل أو في القدرة.
أى : ولم يكن أحد من خلقه مكافئاً ولا مشاكلا ولا مناظرا له - تعالى - في ذاته، أو صفاته، أو أفعاله، فهو كما قال - تعالى - :﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير﴾، وبذلك نرى أن هذه السورة الكريمة قد تضمنت نفي الشرك بجميع ألوانه.
فقد نفى - سبحانه - عن ذاته التعددد بقوله :﴿الله أَحَدٌ﴾، ونفى عن ذاته النقص والاحتياج بقوله :﴿الله الصمد﴾، ونفى عن ذاته أن يكون والدا أو مولودا بقوله :﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾، ونفى عن نفسه الأنداد والأشباه بقوله :﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾.
كما نراها قد تضمنت الرد على المشركين وأهل الكتاب، وغيرهم من أصحاب الفرق الضالة، الذين يقولون بالتثليث، وبأن هناك آلهة أخرى تشارك الله - تعالى - فى ملكه، وبغير ذلك من الأقاويل الفاسدة والعقائد الزائفة.. - سبحانه وتعالى - عما يقولون علوا كبيرا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.