غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت : كان أبو عمرو يستحب الوقف على قوله ﴿قل هو الله أحد﴾، وإذا وصل كان له وجهان من القراءة : أحدهما التنوين وكسره، والثاني حذف التنوين كقراءة عزير ابن الله ؛ لاجتماع الساكنين، وكل صواب. ﴿وكفؤاً﴾ بالسكون والهمزة : حمزة وخلف وعباس والمفضل وإسماعيل ورويس عن يعقوب، وكان حمزة يقف ساكنة الفاء ملينة الهمزة، ويجعلها شبه الواو إتباعاً للمصحف. وقرأ حفص غير الخراز مثقلاً غير مهموز. الباقون : مثقلاً مهموزاً.
ويحتمل أن يراد بالأخير نفي المصاحبة ؛ لأن المصاهرة تستدعي الكفاءة شرعاً وعقلاً، فيكون رداً على من حكى الله عنهم في قوله ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً﴾ [الصافات: ١٥٨] قاله مجاهد.
سؤال : قد نص سيبويه في كتابه على أن الخبر قد يقدم على الاسم في باب " كان "، ولكن تعلق الخبر حينئذ لا يتقدم على الخبر كيلا يلزم العدول عن الأصل بمرتبتين، فكيف قدم الظرف على الاسم والخبر جميعاً ؟ أجاب النحويون عنه بأن هذا الظرف وقع بياناً للمحذوف، كأنه قال : ولم يكن أحد فقيل : لمن ؟ فأجيب بقوله " له "، نظيره قوله ﴿وكانوا فيه من الزاهدين﴾ [يوسف: ٢٠]، وقوله ﴿فلما بلغ معه السعي﴾ [الصافات: ١٠٢].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿أحد﴾ ه ج لاحتمال أن ما بعدها جملة أخرى، أو خبران آخران ﴿الصمد﴾ ه ج لمثل ذلك ﴿ولم يولد﴾ لا ﴿أحد﴾ ه.

الوقوف :﴿أحد﴾ ه ج لاحتمال أن ما بعدها جملة أخرى، أو خبران آخران ﴿الصمد﴾ ه ج لمثل ذلك ﴿ولم يولد﴾ لا ﴿أحد﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى