لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
فهو الذي لم يكن له كفواً أحد، أي ليس له من خلقه مثل، ولا نظير ولا شبيه، فنفى عنه بقوله ﴿ولم يكن له كفواً أحد﴾ العديل والنّظير، والصّاحبة والولد.
( خ ) عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال :" قال الله عز وجل : كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إيّاي فقوله : لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله : اتخذ الله ولداً، وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد "، والله سبحانه وتعالى أعلم.
( خ ) عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال :" قال الله عز وجل : كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إيّاي فقوله : لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله : اتخذ الله ولداً، وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد "، والله سبحانه وتعالى أعلم.