تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
إن هذا إلا من جهلك وظلمك وعنادك وغشمك، فاحمد الله أن لم يجعل صورتك صورة كلب أو حمار، أو نحوهما من الحيوانات ؛ فلهذا قال تعالى :﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى