تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
أليس هو ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾ في أحسن تقويم ؟ ﴿فَعَدَلَكَ﴾ وركبك تركيبا قويما معتدلا، في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم، أو تجحد إحسان المحسن ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى