مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فِى أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ «ما » مزيد للتوكيد أي ركبك في أي صورة اقتضتها مشيئته من الصور المختلفة في الحسن والقبح والطول والقصر، ولم تعطف هذه الجملة كما عطف ما قبلها لأنها بيان ل ﴿عدلك﴾ والجار يتعلق ب ﴿رَكَّبَكَ﴾ على معنى وضعك في بعض الصور ومكنك فيها، أو بمحذوف أي ركبك حاصلاً في بعض الصور.