تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
فعدلك أي عدل أعضاءك فلم تفصل يد عن رجل ولا رجل عن يد ومن خفف فالمعنى صرفك إلى أي صورة شاء إما حسن وإما قبيح وإما طويل وإما قصير وهو معنى قوله في أي صورة وما زائدة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى