تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
في أي صورةٍ ما شاء ركّبك : في صورة حسنة هي من أعجب الصور وأحكمها.
وخلقك في هذه الصورةِ المتناسبة الأعضاء مع اعتدال القامة في أحسن تقويم !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى