أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
في أي صورة ما شاء ركبك أي ركبك في أي صورة شاءها و ما مزيدة وقيل شرطية و ركبك جوابها و الظرف صلة عدلك وإنما لم يعطف الجملة على ما قبلها لأنها بيان لعدلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى