البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن قوله :﴿في أي صورة﴾ يتعلق بربك، أي وضعك في صورة اقتضتها مشيئة من حسن وطول وذكورة، وشبه ببعض الأقارب أو مقابل ذلك.
وما زائدة، وشاء في موضع الصفة لصورة، ولم يعطف ﴿ركبك﴾ بالفاء كالذي قبله، لأنه بيان لعدلك، وكون في أي صورة متعلقاً بربك هو قول الجمهور.
وقيل : يتعلق بمحذوف، أي ركبك حاصلاً في بعض الصور.
وقال بعض المتأولين : إنه يتعلق بقوله :﴿فعدلك﴾، أي : لك في صورة، أي صورة ؛ وأي تقتضي التعجيب والتعظيم، فلم يجعلك في صورة خنزير أو حمار ؛ وعلى هذا تكون ما منصوبة بشاء، كأنه قال : أي تركيب حسن شاء ركبك، والتركيب : التأليف وجمع شيء إلى شيء.
وأدغم خارجة عن نافع ركبك كلا، كأبي عمرو في إدغامه الكبير.
وما زائدة، وشاء في موضع الصفة لصورة، ولم يعطف ﴿ركبك﴾ بالفاء كالذي قبله، لأنه بيان لعدلك، وكون في أي صورة متعلقاً بربك هو قول الجمهور.
وقيل : يتعلق بمحذوف، أي ركبك حاصلاً في بعض الصور.
وقال بعض المتأولين : إنه يتعلق بقوله :﴿فعدلك﴾، أي : لك في صورة، أي صورة ؛ وأي تقتضي التعجيب والتعظيم، فلم يجعلك في صورة خنزير أو حمار ؛ وعلى هذا تكون ما منصوبة بشاء، كأنه قال : أي تركيب حسن شاء ركبك، والتركيب : التأليف وجمع شيء إلى شيء.
وأدغم خارجة عن نافع ركبك كلا، كأبي عمرو في إدغامه الكبير.