زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿في أي صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ﴾ قال الزجاج : يجوز أن تكون ﴿ما﴾ زائدة. ويجوز أن تكون بمعنى الشرط والجزاء، فيكون المعنى : في أي صورة ما شاء أن يركبك فيها ركبك. وفي معنى الآية أربعة أقوال :
أحدها : في أي صورة من صور القرابات ركبك، وهو معنى قول مجاهد.
والثاني : في أي صورة، من حسن، أو قبح، أو طول، أو قصر، أو ذكر، أو أنثى، وهو معنى قول الفراء.
والثالث : إن شاء أن يركبك في غير صورة الإنسان ركبك، قاله مقاتل. وقال عكرمة : إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير.
والرابع : إن شاء في صورة إنسان بأفعال الخير. وإن شاء في صورة حمار بالبلادة والبله، وإن شاء في صورة كلب بالبخل، أو خنزير بالشره، ذكره الثعلبي.
أحدها : في أي صورة من صور القرابات ركبك، وهو معنى قول مجاهد.
والثاني : في أي صورة، من حسن، أو قبح، أو طول، أو قصر، أو ذكر، أو أنثى، وهو معنى قول الفراء.
والثالث : إن شاء أن يركبك في غير صورة الإنسان ركبك، قاله مقاتل. وقال عكرمة : إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير.
والرابع : إن شاء في صورة إنسان بأفعال الخير. وإن شاء في صورة حمار بالبلادة والبله، وإن شاء في صورة كلب بالبخل، أو خنزير بالشره، ذكره الثعلبي.