التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ المجرور يتعلق بركبك وما زائدة والمعنى ركبك في أي : صورة شاء من الحسن والقبح والطول والقصر والذكورة والأنوثة وغير ذلك من اختلاف الصور، ويحتمل أن يتعلق المجرور بمحذوف تقديره : ركبك حاصلا في أي : صورة، وقيل : يتعلق بعدلك على أن يكون بمعنى صرفك إلى أي : صورة شاء وهذا بعيد، ولا يمكن إلا مع قراءة عدلك بالتخفيف.