الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مَّا﴾ في ﴿مَّا شَآءَ﴾ مزيدة، أي : ركبك في أيّ صورة اقتضتها مشيئته وحكمته من الصور المختلقة في الحسن والقبح والطول والقصر والذكورة والأنوثة، والشبه ببعض الأقارب وخلاف الشبه
فإن قلت : هلا عطفت هذه الجملة كما عطف ما قبلها ؟ قلت : لأنها بيان لعدلك.
فإن قلت : بم يتعلق الجار ؟ قلت : يجوز أن يتعلق بركبك. على معنى : وضعك في بعض الصور ومكنك فيه، وبمحذوف أي ركبك حاصلاً في بعض الصور ؛ ومحله النصب على الحال إن علق بمحذوف ويجوز أن يتعلق بعدلك، ويكون في ( أي ) معنى التعجب، أي فعدلك في صورة عجيبة، ثم قال : ما شاء ركبك. أي ركبك ما شاء من التراكيب، يعني تركيباً حسناً.
فإن قلت : هلا عطفت هذه الجملة كما عطف ما قبلها ؟ قلت : لأنها بيان لعدلك.
فإن قلت : بم يتعلق الجار ؟ قلت : يجوز أن يتعلق بركبك. على معنى : وضعك في بعض الصور ومكنك فيه، وبمحذوف أي ركبك حاصلاً في بعض الصور ؛ ومحله النصب على الحال إن علق بمحذوف ويجوز أن يتعلق بعدلك، ويكون في ( أي ) معنى التعجب، أي فعدلك في صورة عجيبة، ثم قال : ما شاء ركبك. أي ركبك ما شاء من التراكيب، يعني تركيباً حسناً.