إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿في أي صُورَةٍ ما شَاء رَكَّبَكَ﴾ أي ركبكَ في أيَّ صورةٍ شاءَهَا من الصور المختلفةِ ومَا مزيدةٌ وشاءَ صفةٌ لصورةٍ أي ركبكَ في أيِّ صورةٍ شاءَها واختارَها لكَ من الصورِ العجيبةِ الحسنةِ كقولِه تعالَى :﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [ سورة التين، الآية ٤ ] وإنما لَمْ يعطفْ الجملةَ على ما قبلَها لأنها بيانٌ لعدلكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى