نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان فعلهم هذا خالصاً لله، سبب عنه(١) جزاءهم فقال مخبراً أنه دفع عنهم المضار وجلب لهم المسار :﴿فوقاهم الله﴾ أي الملك الأعظم (٢)بسبب خوفهم(٣) ﴿شر ذلك اليوم﴾ أي العظيم، وأشار إلى نعيم(٤) الظاهر بقوله :﴿ولقّاهم﴾ أي تلقية عظيمة فيه وفي غيره ﴿نضرة﴾ أي حسناً ونعمة تظهر على وجوههم وعيشاً هنيئاً، وإلى نعيم الباطن بقوله :﴿وسروراً﴾ أي دائماً في قلوبهم في مقابلة خوفهم في الدنيا وعبوس الكفار في الآخرة وخزيهم - وهذا يدل على أن وصف اليوم بالعبوس(٥) للدلالة على المبالغة في عبوس أهله،
١ من ظ و م، وفي الأصل: عنهم..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: تعميم..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: بالعبوسة..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: تعميم..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: بالعبوسة..