اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿فَوَقَاهُمُ الله شَرَّ ذَلِكَ اليوم﴾. أي : دفع عنهم بأس ذلك اليوم وشدته وعذابه.
وقرأ(١) أبو جعفر :«فوقَّاهم الله » بتشديد القاف على المبالغة.
واعلم أنه - تعالى - لما حكى عنهم أنهم أتوا بالطاعات لغرضين : لأجل رضا الله تعالى والخوف من القيامة، بيّن هنا أنه أعطاهم هذين الغرضين وهو أنه حفظهم من أهوال القيامة، وهو قوله جل ثنائه ﴿فَوَقَاهُمُ الله شَرَّ ذَلِكَ اليوم﴾ وأما طلبهم رضا الله فأعطاهم الله بسببه «نُضْرةً » في الوجه، أي : حسناً، حين رأوه، «وسروراً » في القلب قال الضحاك : النضرة : البياض والنقاء(٢).
وقال ابن جبير : الحسن والبهاء(٣).
وقال ابن زيد : أثر النعمة(٤).
وقرأ(١) أبو جعفر :«فوقَّاهم الله » بتشديد القاف على المبالغة.
واعلم أنه - تعالى - لما حكى عنهم أنهم أتوا بالطاعات لغرضين : لأجل رضا الله تعالى والخوف من القيامة، بيّن هنا أنه أعطاهم هذين الغرضين وهو أنه حفظهم من أهوال القيامة، وهو قوله جل ثنائه ﴿فَوَقَاهُمُ الله شَرَّ ذَلِكَ اليوم﴾ وأما طلبهم رضا الله فأعطاهم الله بسببه «نُضْرةً » في الوجه، أي : حسناً، حين رأوه، «وسروراً » في القلب قال الضحاك : النضرة : البياض والنقاء(٢).
وقال ابن جبير : الحسن والبهاء(٣).
وقال ابن زيد : أثر النعمة(٤).
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤١١، والبحر المحيط ٨/٣٨٨..
٢ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/١٦٧) والقرطبي (١٩/٨٩)..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ينظر المصدر السابق..
٢ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/١٦٧) والقرطبي (١٩/٨٩)..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ينظر المصدر السابق..