السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما كان فعلهم هذا خالصاً لله تعالى سبب عنه جزاءهم فقال تعالى :﴿فوقاهم الله﴾ أي : الملك الأعظم بسبب خوفهم ﴿شر ذلك اليوم﴾ أي : العظيم ولا بدّ لهم من نعيم ظاهر وباطن ومسكن يقيمون فيه وملبس وقد أشار إلى الأوّل بقوله تعالى :﴿ولقاهم﴾ أي : أعطاهم ﴿نضرة﴾ أي : حسناً دائماً في وجوههم، وأشار إلى الثاني بقوله تعالى :﴿وسروراً﴾ أي : في قلوبهم دائماً في مقابلة خوفهم في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى