التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فوقاهم الله شر ذلك اليوم﴾ أي دفع الله عنهم في هذا اليوم الرهيب ما فيه من الشدائد وألوان العذاب، ونجاهم بفضله ورحمته.
قوله :﴿ولقّاهم نضرة وسرورا﴾ أي أعطاهم حسنا في وجوههم وحبورا في قلوبهم. فوجوههم حينئذ مسفرة مستبشرة، تعلوها النضرة والوضاءة، وقلوبهم آمنة مطمئنة وقد غمرها الحبور والبهجة.
قوله :﴿ولقّاهم نضرة وسرورا﴾ أي أعطاهم حسنا في وجوههم وحبورا في قلوبهم. فوجوههم حينئذ مسفرة مستبشرة، تعلوها النضرة والوضاءة، وقلوبهم آمنة مطمئنة وقد غمرها الحبور والبهجة.