زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَومِ﴾ بطاعتهم في الدنيا ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً﴾ أي : حسنا وبياضا في الوجوه ﴿وَسُرُوراً﴾ لا انقطاع له. وقال الحسن : النضرة في الوجوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى