جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قواريرا من فضة﴾ أي : جامعة بين صفاء الزجاجة، وبياض الفضة، ولينها ونصب قوارير على البدل، أو بتقدير أعني، ﴿قدروها تقديرا﴾، الضمير للطائفين بها الدال عليه " يطاف عليهم " أي : قدم الخدم الآنية على قدر ريهم وحاجتهم لا يزيد فيها شراب، ولا ينقص، وهو ألذ للشارب، وقيل : مرجع هذا الضمير مرجع سائر الضمائر في الآية أي قدروها في أنفسهم، فجاءت مقاديرها، وأشكالها كما تمنوه،