زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً﴾ وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عمران، والجحدري، وابن يعمر ﴿قُدِّروها﴾ برفع القاف وكسر الدال، وتشديدها. وقرأ حميد، وعمرو بن دينار، ﴿قدروها﴾ بفتح القاف، والدال، وتخفيفها.
ثم في معنى الآية قولان :
أحدهما : قدروها في أنفسهم، فجاءت على ما قدروا، قاله الحسن. وقال الزجاج : جعل الإناء على قدر ما يحتاجون إليه ويريدونه على تقديرهم.
والثاني : قدروها على مقدار لا يزيد ولا ينقص، قاله مجاهد. وقال غيره : قدر الكأس على قدر ريهم، لا يزيد عن ريهم فيثقل الكف، ولا ينقص منه فيطلب الزيادة. وهذا ألذ الشراب. فعلى هذا القول يكون الضمير في ﴿قدروا﴾ للسقاة والخدم. وعلى الأول للشاربين.
ثم في معنى الآية قولان :
أحدهما : قدروها في أنفسهم، فجاءت على ما قدروا، قاله الحسن. وقال الزجاج : جعل الإناء على قدر ما يحتاجون إليه ويريدونه على تقديرهم.
والثاني : قدروها على مقدار لا يزيد ولا ينقص، قاله مجاهد. وقال غيره : قدر الكأس على قدر ريهم، لا يزيد عن ريهم فيثقل الكف، ولا ينقص منه فيطلب الزيادة. وهذا ألذ الشراب. فعلى هذا القول يكون الضمير في ﴿قدروا﴾ للسقاة والخدم. وعلى الأول للشاربين.