تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦ : ثم أخبر أن تلك الأكواب﴿قواريرا من فضة﴾ قيل : هي من فضة، ولها صفاء القوارير، يرى ما فيها من الشراب من خارجها لصفائها.
ثم الآنية من الفضة في أعين أهلها أرفع وأشرف من الإناء المتخذ من التراب، فكذلك الصفاء الذي يكون بالفضة أبلغ وأرفع في أعين أهلها من الصفاء الذي يقع بالقوارير :﴿قواريرا من فضة﴾ على الأصل المعهود أنه لا ينصرف.
وقرئ قوله تعالى :﴿قواريرا﴾ على الوقف عليه(١) موافقا لآخر سائر الآيات، وقرئ قواريرا بالتنوين عند الوصل أيضا لأنه رأس الآية.
وقوله تعالى :﴿قدروها تقديرا﴾أي جعلت على قدر ريّهم، وقيل : يسقون على القدر الذي قدروه على أنفسهم، وحدثت به أنفسهم، فلا يقدرون في قلوبهم مقدارا إلا أتوا به(٢) على ذلك.
ثم الآنية من الفضة في أعين أهلها أرفع وأشرف من الإناء المتخذ من التراب، فكذلك الصفاء الذي يكون بالفضة أبلغ وأرفع في أعين أهلها من الصفاء الذي يقع بالقوارير :﴿قواريرا من فضة﴾ على الأصل المعهود أنه لا ينصرف.
وقرئ قوله تعالى :﴿قواريرا﴾ على الوقف عليه(١) موافقا لآخر سائر الآيات، وقرئ قواريرا بالتنوين عند الوصل أيضا لأنه رأس الآية.
وقوله تعالى :﴿قدروها تقديرا﴾أي جعلت على قدر ريّهم، وقيل : يسقون على القدر الذي قدروه على أنفسهم، وحدثت به أنفسهم، فلا يقدرون في قلوبهم مقدارا إلا أتوا به(٢) على ذلك.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ح ٨/٢٣..
٢ في الأصل و م: بها..
٢ في الأصل و م: بها..