لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا ( أي العرب ) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى