جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ويسقون فيها كأس﴾ : خمرا، ﴿كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها﴾، المعنى والإعراب كما مر في كان مزاجها كافورا عينا، والعرب يستطيب طعم الزنجبيل جدا، وعن قتادة وغيره : الأبرار يمزج لهم من هذا تارة ومن ذلك أخرى، وأما المقربون فيشربون من كل منهما صرفا، ﴿تسمى سلسبيلا(١)، لسلاسة في الحلق ليس فيها إحراق الزنجبيل، ولدغة مع أن فيها طعمه، أو سميت به، لأنها تسيل عليهم في السبل، والطرق، والمنازل.
١ ولما وصف شرابهم، ووصف آنيته وصف السقاة الذين يسقونهم، فقال:﴿ويطوف عليهم﴾ الآية/١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى