السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ويسقون﴾ أي : ممن أرادوه من خدمهم الذين لا يحصون كثرة ﴿فيها﴾ أي : في الجنة أو تلك الأكواب ﴿كأساً﴾ أي : خمراً في إناء ﴿كان مزاجها﴾ أي : ما تمزج به على غاية الإحكام ﴿زنجبيلاً﴾ أي : غاية اللذة، وكانت العرب تلتذ بالشراب الممزوج به لهضمه وتطييبه الطعم، والزنجبيل : نبت معروف، وسمي الكأس بذلك لوجود طعم الزنجبيل فيها قال الأعشى :
كأن القرنفل والزنجبيل باتا بفيها وأريا مشورا
وقال المسيب بن علس :
وكأن طعم الزنجبيل بهإذ اذقته وسلافة الخمر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى