الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً﴾ سوق ومطرب من غير لدع، والعرب تستحب الزنجبيل قال شاعرهم :
كأن جنيا من الزنجبيل خالطفاها وأريا مشورا
وقيل : هو عين في الجنّة توجد منها طعم الزنجبيل.
قال قتادة : شربها المقرّبون صرفاً ويمزج لسائر أهل الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى