التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - محاسن شراب أهل الجنة فقال :﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً. عَيْناً فِيهَا تسمى سَلْسَبِيلاً﴾.
والمراد بالكأس هنا : كأس الخمر. والضمير فى قوله ﴿فيها﴾ يعود إلى الجنة. والزنجبيل : نبات ذو رائحة عطرية طيبة، والعرب كانوا يستلذون الشراب الممزوج به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى