الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
سميت العين زنجبيلاً لطعم الزنجبيل فيها، والعرب تستلذه وتستطيبه.
قال الأعشى :
كَأَنَّ الْقَرَنْفُلَ وَالزَّنْجَبِيلَبَاتَا بِفِيهَا وَأَرْياً مَشُورَا
وقال المسيب بن علس.
وَكَأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبِيلِ بِهإذْ ذُقْتُهُ وَسُلاَفَةَ الْخَمْرِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى