مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
واعلم أنه تعالى لما وصف أواني مشروبهم ذكر بعد ذلك وصف مشروبهم، فقال :﴿ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا﴾ العرب كانوا يحبون جعل الزنجبيل في المشروب، لأنه يحدث فيه ضربا من اللذع، فلما كان كذلك وصف الله شراب أهل الجنة بذلك، ولا بد وأن تكون في الطيب على أقصى الوجوه. قال ابن عباس : وكل ما ذكره الله تعالى في القرآن مما في الجنة، فليس منه في الدنيا إلا الاسم، وتمام القول هاهنا مثل ما ذكرناه في قوله :﴿كان مزاجها كافورا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى