الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- وقوله تعالى (١) :( ويسقون فيها كأسا )
أي : ويسقى هؤلاء الأبرار في الجنة شرابا ( كأس ) (٢).
والكأس كل إناء فيه شراب، فإذا كان فارغا من الخمر لم يقل له كأس، ويقال له قدح (٣). كذلك لا يقال للخِوان (٤) مائدة (٥) حتى يكون [ عليه ] (٦) الطعام (٧).
- قوله :( كان مزاجها زنجبيلا )
أي : كان مزاج شراب الكأس زنجبيلا (٨). قال قتادة :" تمزج (٩)بالزنجبيل " (١٠).
وقال (١١) ( قتادة في رواية ابن جبير عنه ) (١٢) : الزنجبيل (١٣) : اسم للعين يشرب منها (١٤) المقربون صرفا، وتمزج لسائر أهل الجنة (١٥). والعرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجته بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون (١٦) ذلك (١٧). فخوطبوا على ما يعرفون. هذا يدل على قول قتادة الأول.
١ - أ: ثم قال، ث: ثم قال تعالى..
٢ - ساقط من أ..
٣ - ذكر ذلك النحاس في إعرابه ٥/١٠٢ عن ابن كيسان، وقاله الطبري في جامع البيان ٢٩/٢١٨..
٤ - ث: للوان. و"الخِوَان والخُوَانُ: الذي يؤكل عليه، معرب، والجمع : أخْوِنة في القليل، وفي الكثير، خون" اللسان: (خون)..
٥ - في اللسان (ميد): "المائدة: الطعام نفسه وإن لم يكن هناك خِوَان، مشتق من ذلك، وقيل: هي نفس الخوان. قال الفارسي: لا تسمى مائدة حتى يكون عليها طعام وإلا فهي خَوَانٌ"..
٦ - أ: عليها، وآخر هذه الكلمة في ث مغطى بالملصق..
٧ - ذكر ذلك النحاس في إعرابه ٥/١٠٢ عن ابن كيسان، وقاله الطبري في جامع البيان ٢٩/٢١٨..
٨ - انظر جامع البيان: ٢٩/٢١٨..
٩ - أ: يمزج..
١٠ - انظر جامع البيان: ٢٩/٢١٨..
١١ - أ: قال..
١٢ - ساقط من ث..
١٣ - ث: ابن نجيل (تحريف)..
١٤ - أ: منه..
١٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٢١٨ والمحرر ١٦/١٩٠. وفي أنها اسم للعين انظر الغريب لابن قتيبة: ٥٠٣..
١٦ - ث: تستطيبون..
١٧ - في معاني الزجاج ٥/٢٦٠: "العرب تصف الزنجبيل، وهو مستطاب عندها جدا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى