النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ويُسْقَونَ فيها كأساً كان مِزاجُها زَنْجبيلاً﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : تمزج بالزنجبيل، وهو مما تستطيبه العرب لأنه يحذو اللسان ويهضم المأكول، قاله السدي وابن أبي نجيح.
الثاني : أن الزنجبيل اسم للعين التي فيها مزاج شراب الأبرار، قاله مجاهد.
الثالث : أن الزنجبيل طعم من طعوم الخمر يعقب الشرب منه لذة، حكاه ابن شجرة، ومنه قول الشاعر(١) :
وكأن طعْمَ الزنجبيلِ بهاذْ ذُقْتُه وسُلافَةَ الخمْرِ
١ هو المسيب بن علس، يصف ثغر امرأة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى