فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
بيان لأصل القوارير ﴿قَدَّرُوهَا﴾ نعت لـ (قَوَارِير) ﴿تَقْدِيرًا﴾ أي: تقدرها لهم الغلمان (١)، قدروا الكأس (٢) على قدر رِيِّهم.
...
﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (١٧)﴾.
[١٧] ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا﴾ اسم عين في الجنة يوجد منها طعم (٣) الزنجبيل.
...
﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨)﴾.
[١٨] وتبدل من ﴿كَأْسًا﴾ ﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى﴾ أي: توصف.
﴿سَلْسَبِيلًا﴾ يعني: سَلِسَة لينة تتسلسل في الحلق.
...
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (١٩)﴾.
[١٩] ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ دائمون ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ﴾ لحسنهم وانشغالهم (٤) بالخدمة ﴿لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾ من سلكه على البساط واللؤلؤ إذا نُثر من الخيط على البساط، كان أحسنَ منه منظومًا.
...
﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (١٧)﴾.
[١٧] ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا﴾ اسم عين في الجنة يوجد منها طعم (٣) الزنجبيل.
...
﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨)﴾.
[١٨] وتبدل من ﴿كَأْسًا﴾ ﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى﴾ أي: توصف.
﴿سَلْسَبِيلًا﴾ يعني: سَلِسَة لينة تتسلسل في الحلق.
...
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (١٩)﴾.
[١٩] ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ دائمون ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ﴾ لحسنهم وانشغالهم (٤) بالخدمة ﴿لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾ من سلكه على البساط واللؤلؤ إذا نُثر من الخيط على البساط، كان أحسنَ منه منظومًا.
= القراءات القرآنية" (٨/ ٢٢ - ٢٣).
(١) في "ت": "قدرها لهم السقاة".
(٢) "الكأس" زيادة من "ت".
(٣) "طعم" زيادة من "ت".
(٤) في "ت": "وانتشارهم في".
(١) في "ت": "قدرها لهم السقاة".
(٢) "الكأس" زيادة من "ت".
(٣) "طعم" زيادة من "ت".
(٤) في "ت": "وانتشارهم في".