أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مخلدون﴾ : أي بصفة الولدان لا يشيبون.
﴿لؤلؤا منثورا﴾ : أي من سلكه أو من صدفه لحسنهم وجمالهم وانتشارهم في الخدمة.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ويطوف عليهم ولدان مخلدون﴾ أي ويطوف على أولئك الأبرار في الجنة ولدان غلمان مخلدون لا يهرمون ولا يموتون حالهم دائما حال الغلمان لا تتغير ﴿إذا رأيتهم﴾ ونظرت إليهم ﴿حسبتهم﴾ في جمالهم وانتشارهم في الخدمة هنا وهناك ﴿لؤلؤا منثورا﴾.
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري.
٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول ﷺ " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ".
٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ".
٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم.
٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.