فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وسقاهم ربّهم شرابا طهورا﴾ [الإنسان: ٢١].
إن قلتَ : أيّ شرف لتلك الدار، مع أنه سقاهم ذلك في الدنيا، قال تعالى :﴿وأسقيناكم ماء فراتا﴾ [المرسلات: ٢٧] أي عذبا ؟
قلتُ : المراد سقاهم في تلك الدار بغير واسطة(١)، وأيضا فشتّان ما بين الشرابين، والآنيتين، والمنزلين.
إن قلتَ : أيّ شرف لتلك الدار، مع أنه سقاهم ذلك في الدنيا، قال تعالى :﴿وأسقيناكم ماء فراتا﴾ [المرسلات: ٢٧] أي عذبا ؟
قلتُ : المراد سقاهم في تلك الدار بغير واسطة(١)، وأيضا فشتّان ما بين الشرابين، والآنيتين، والمنزلين.
١ - أي شرابا طاهرا لم تدنسه الأيدي، وأنه من طهره لا يصير بولا نجسا، كما هو حال الدنيا، بل يخرج من أبدانهم رشح كرشح المسك، هو فضلات أهل الجنة، متعنا الله بدخولها..