بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿عاليهم ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ يعني : على ظهورهم ثياب سندس. قرأ نافع، وحمزة بجزم الياء وكسر الهاء. والباقون بنصب الياء وضم الهاء. فمن قرأ بالجزم، فمعناه الذي يعلوهم، وهو اسم فاعل، من علا يعلو.
ومن قرأ بالنصب نصبه على الظرف، كما قال : فوقهم ثياب. وروي عن ابن مسعود، أنه قرأ عاليتهم ثياب، يعني : الوجه الأعلى. ثم قال : ثياب سندس، خضر بالكسر ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ قرأ نافع، وعاصم في رواية حفص، خضر واستبرق كلاهما بالضم. والباقون كلاهما بالكسر، فمن قرأ بالضم، لأنه نعت الثياب. يعني : ثياباً خضراً. ومن قرأ بالكسر، فهو نعت للسندس، ومن قرأ واستبرق بالضم، فهو نسق على الثياب. ومعناه : عليهم سندس واستبرق، ومن قرأ بالكسر، يكون عليهم ثياب من هذين النوعين.
ثم قال عز وجل :﴿وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾ وهو جمع السوار ﴿وسقاهم رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً﴾ يعني : الذي سقاهم خدمهم. ويقال : الذين يشربون من قبل أن يدخلوا الجنة.
ومن قرأ بالنصب نصبه على الظرف، كما قال : فوقهم ثياب. وروي عن ابن مسعود، أنه قرأ عاليتهم ثياب، يعني : الوجه الأعلى. ثم قال : ثياب سندس، خضر بالكسر ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ قرأ نافع، وعاصم في رواية حفص، خضر واستبرق كلاهما بالضم. والباقون كلاهما بالكسر، فمن قرأ بالضم، لأنه نعت الثياب. يعني : ثياباً خضراً. ومن قرأ بالكسر، فهو نعت للسندس، ومن قرأ واستبرق بالضم، فهو نسق على الثياب. ومعناه : عليهم سندس واستبرق، ومن قرأ بالكسر، يكون عليهم ثياب من هذين النوعين.
ثم قال عز وجل :﴿وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾ وهو جمع السوار ﴿وسقاهم رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً﴾ يعني : الذي سقاهم خدمهم. ويقال : الذين يشربون من قبل أن يدخلوا الجنة.