تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿عاليهم ثياب سندس خضر﴾ وبعضهم يقرؤها ﴿عاليهم﴾(١) الإستبرق، والديباج : الصفيق الكثيف، والسندس : الخفيف ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ ليس من أهل الجنة أحد إلا وفي يده ثلاثة أسورة : سوار من فضة، وسوار من ذهب، وسوار من لؤلؤ ﴿وسقاهم ربهم شرابا طهورا( ٢١ )﴾
يحيى : عن أبي أمية، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن [ عاصم ](٢) بن ضمرة، عن علي قال :" إذا توجه أهل الجنة إلى الجنة مروا بشجرة يخرج من تحت ساقها عينان، فيشربون من إحداهما، فتجري عليهم بنضرة النعيم، فلا تغبر أبشارهم، ولا تشعث أشعارهم بعدها أبدا، ثم يشربون من الأخرى فيخرج ما في بطونهم من أذى، ثم تستقبلهم الملائكة خزنة الجنة، فتقول لهم :﴿سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾[الزمر: ٧٣](٣).
يحيى : عن أبي أمية، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن [ عاصم ](٢) بن ضمرة، عن علي قال :" إذا توجه أهل الجنة إلى الجنة مروا بشجرة يخرج من تحت ساقها عينان، فيشربون من إحداهما، فتجري عليهم بنضرة النعيم، فلا تغبر أبشارهم، ولا تشعث أشعارهم بعدها أبدا، ثم يشربون من الأخرى فيخرج ما في بطونهم من أذى، ثم تستقبلهم الملائكة خزنة الجنة، فتقول لهم :﴿سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾[الزمر: ٧٣](٣).
١ أعلم أنه قرأ المدنيان وحمزة بسكون الياء وكسر الهاء، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الهاء. انظر النشر (٢/٣٩٦)..
٢ ثبت في الأصل (عامر)، والتصويب من موضع التخريج..
٣ تقدم تخريجه..
٢ ثبت في الأصل (عامر)، والتصويب من موضع التخريج..
٣ تقدم تخريجه..