بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فاصبر لِحُكْمِ رَبّكَ﴾ يعني : استقم على أمر الله تعالى ونهيه. ويقال : اصبر على أذى الكفار. وقال : على تبليغ الرسالة ﴿وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً﴾ آثماً يعني : فاجراً وهو الوليد بن المغيرة، أو كفوراً يعني : ولا كفوراً، وهو عتبة بن ربيعة. قال للنبي ﷺ : إن فعلت هذا لأجل المال، فارجع حتى أدفع إليك من المال، ما تصير به أكثر مالاً من أهل مكة. فنزلت هذه الآية ﴿وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً وَلا كَفُورًا﴾.