زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّكَ﴾ وقد سبق بيانه في مواضع [ الطُّور : ٤٨ وَالْقَلَم : ٤٨ ]. والمفسرون يقولون : هذا منسوخ بآية السيف، ولا يصح، ﴿وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ﴾ أي : من مشركي أهل مكة ﴿آثما أَوْ كَفُوراً﴾ ﴿أو﴾ بمعنى : الواو، كقوله تعالى :﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ [الأنعام: ١٤٦]. وقد سبق هذا. وللمفسرين في المراد بالآثم والكفور ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهما صفتان لأبي جهل.
والثاني : أن الآثم عتبة بن ربيعة، والكفور : الوليد بن المغيرة.
والثالث : الآثم : الوليد، والكفور : عتبة. وذلك أنهما قالا له : ارجع عن هذا الأمر ونحن نرضيك بالمال والتزويج.
أحدها : أنهما صفتان لأبي جهل.
والثاني : أن الآثم عتبة بن ربيعة، والكفور : الوليد بن المغيرة.
والثالث : الآثم : الوليد، والكفور : عتبة. وذلك أنهما قالا له : ارجع عن هذا الأمر ونحن نرضيك بالمال والتزويج.