التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿آثما أو كفورا﴾ أو هنا للتنويع فالمعنى : لا تطع النوعين، فاعلا للإثم ولا كفورا، وقيل : هي بمعنى الواو أي : جامعا للوصفين لأن هذه هي حالة الكفار، وروي : أن الآية نزلت في أبي جهل، وقيل : أن الآثم عتبة بن ربيعة، والكفور الوليد بن المغيرة، والأحسن أنها على العموم، لأن لفظها عام، وإن كان سبب نزولها خاصا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى