محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فاصبر لحكم ربك﴾ أي من الصدع به والتبليغ لآيه والعمل بأوامره ﴿ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا﴾ أي ولا تطع في معصيته تعالى من مشركي مكة، من ركب الإثم وجاهر بالكفر من يريدك عن الرجوع عن دعوتك بما شئت من مال أو مطلب و ( أو ) إما على بابها أي لا تطع من كان فيه أحد هذين الوصفين فالنهي عمن اجتمعا فيه بعلم الطريق الأولى وإما بمعنى الواو.
قال الفراء ( أو ) ههنا بمنزلة الواو وفي الجحد والاستفهام والجزاء يكون بمعنى ( لا ) بهذا من ذلك مع الجحد انتهى.
وإما بمعنى ( بل ) إضراب إلى وصف هو به أخلق وأجدر وإما للتخيير في التسمية أي من شئت تسميه بالآثم أو الكفور لتحقق مفهومهما فيه.
قال الفراء ( أو ) ههنا بمنزلة الواو وفي الجحد والاستفهام والجزاء يكون بمعنى ( لا ) بهذا من ذلك مع الجحد انتهى.
وإما بمعنى ( بل ) إضراب إلى وصف هو به أخلق وأجدر وإما للتخيير في التسمية أي من شئت تسميه بالآثم أو الكفور لتحقق مفهومهما فيه.