جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : ومِنَ اللّيْلِ فاسْجُدْ لَهُ وَسَبّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً قال : كان هذا أوّل شيء فريضة. وقرأ : يا أيّها المُزّمّلُ قُمِ اللّيْلَ إلاّ قَلِيلاً نِصْفَهُ، ثم قال : إنّ رَبّكَ يَعْلَمُ أنّكَ تَقُومُ أدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ. . . إلى قوله فاقْرَءُوا ما تَيَسّرَ مِنَ القُرآنِ. . . إلى آخر الآية، ثم قال : مُحِيي هذا عن رسول الله ﷺ وعن الناس، وجعله نافلة فقال : وَمِنَ اللّيْلِ فَتَهَجّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ قال : فجعلها نافلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى