كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ ؛ أي صَلِّ للهِ تعالى صَلاَةَ الفجرِ وصلاةَ الظُّهر والعصرِ، ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ﴾ ؛ أي فصَلِّ له المغربَ والعشاءَ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً﴾ ؛ أي صَلِّ له في الليلِ الطويل، يعني : التطوُّعَ بعدَ المكتوبةِ، وكان على النبيِّ ﷺ أنْ يَقُومَ كلَّ الليلِ، ثم نُسخ بقولهِ﴿قُمِ الَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾[المزمل: ٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى